اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
158
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
أقول : هذا الحديث عجيب ، فإن فاطمة عليها السّلام إن كانت مطالبة بميراث فلا حاجة بها إلى الشهود ، فإن المستحق للتركة لا يفتقر إلى الشاهد إلا إذا لم يعرف صحة نسبه واعتزائه إلى الدارج وما أظنّهم شكّوا في نسبها عليها السّلام وكونها ابنة النبي صلّى اللّه عليه وآله . وإن كانت تطلب فدكا وتدّعي أن أباها صلّى اللّه عليه وآله نحلها إياها ، احتاجت إلى إقامة البينة ولم يبق لما رواه أبو بكر من قوله : نحن معاشر الأنبياء لا نورّث معني ، وهذا واضح جدا ، فتدبّره . المصادر : كشف الغمة : ج 1 ص 475 . 139 المتن : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ملعون ملعون من يظلم بعدي فاطمة عليها السّلام ابنتي ويغصبها حقها ويقتلها ، ثم قال : يا فاطمة ، أبشري فلك عند اللّه مقام محمود ، تشفعين فيه لمحبيك وشيعتك فتشفّعين . يا فاطمة ، لو أن كل نبي بعثه اللّه وكل ملك قرّبه شفّعوا في كل مبغض لك غاصب لك ، ما أخرجه اللّه من النار أبدا . المصادر : 1 . عوالم العلوم : ج 11 ص 708 ، عن كنز الفوائد . 2 . كنز الفوائد : ج 1 ص 150 ، على ما في العوالم . 3 . العدد القوية : ص 225 ح 19 .